التلوث البيئي ثاني متوسط ف2

التلوث وحماية البيئة
التلوث ظاهرة بدأت بالانتشار بعد الحرب العالمية الثانية ونتجت عن انبعاث بعض المواد الكيميائية إلى البيئة نتيجة لنشاطات البشر.
1.     تلوث الهواء: وهو عبارة عن اختلال في توازن مكونات الهواء بزيادة بعضها عن مستواها الطبيعي أو إدخال ما ليس منها فيه. ويمكن تقسيمها إلى قسمين هما:
- ناتجة عن أنشطة بشرية:ومنها ما نتجت عن إحراق الوقود ومنها ما نتجت عن أنشطة أخرى
-  ناتجة عن أنشطة غير بشرية: كأبخرة البراكين وحبيبات اللقاح المسببة للحساسية الربيعية.
المواد الملوثة
مصادرها
آثارها
أكاسيد النيتروجين (NOX)
أكاسيد الكبريت (SOx)
الطائرات التي تطير بسرعة أكبر من سرعة الصوت.
محطات توليد الطاقة. - محطات تكرير النفط.
الأمطار الحمضية
مركبات الكلورو فلورو كربون (CFC)
أجهزة التبريد.
استنزاف طبقة الأوزون
أول أكسيد الكربون (CO)
ثاني أكسيد الكربون (CO2)
عوادم السيارات ودخان المصانع وحرق النفايات
إعاقة التنفس والبناء الضوئي
مركبات الرصاص
المصانع والوقود المحتوي على الرصاص
مواد مسرطنة
الأبخرة الكيماوية
المنظفات والمذيبات الكيماوية
أمراض الجهاز التنفسي
* ظواهر ناتجة عن تلوث الهواء
1)  الضباب الدخاني
وينشأ عندما يتفاعل ضوء الشمس مع الملوثات الناتجة عن احتراق الوقود .
http://img121.imageshack.us/img121/4087/smogny.jpg* أضراره : ينتج عنها مشكلات صحية مثل التهاب العيون وصعوبة في التنفس .
س) كيف يمكن التقليل من تشكل الضباب الدخاني ؟
1)    وذلك باستعمال وسائل النقل العامة بدلاً من السيارات الخاصة .
2)    استخدام السيارات التي تعمل على الكهرباء .
2) الأمطار الحمضية:
عبارة عن أمطار عالية الحموضة بسبب احتوائها على حمضي النيتروجين والكبريت. : تقاس حموضة هذه الأمطار باستخدام مقياس PH ، ودرجة حموضة المطر الحمضي أقل من 5,6 . http://knol.google.com/k/-/-/3tm6sarrbix97/uv3gc0/acidrain.jpg
الأسباب
المصادر
الأضرار
طرق تقليلها أو منعها أو الحد منها
أكاسيد النيتروجين (NOX)
أكاسيد الكبريت (SOx)
الطائرات النفاثة
محطات توليد الطاقة  وتكرير النفط -الأسمدة النيتروجينية
بالنسبة للتربة: تلويثها وفض خصوبتها وإضعافها
بالنسبة للنبات :تدمير أوراق النباتات
بالنسبة للماء والأحياء المائية تلوثه وقتل الأحياء
بالنسبة للأسطح :تآكل سطوح المباني والجسور والتماثيل والمركبات المعدنية
1)    استخدام الوقود الخالي من الكبريت مثل الغاز الطبيعي والفحم قليل الكبريت .
2)    استخدام المرشحات لحجز ثاني أكسيد الكربون عن الهواء .
3)    التقليل من استخدام السيارات واستخدام السيارات الكهربائية .



3) الاحتباس الحراري:
احتجاز الغازات الموجودة في الغلاف الجوي لأشعة الشمس .
فوائده
الغازات المسببه له
مصدره
لولاه لكانت درجة الحرارة على سطح الأرض منخفضة جداً ، مما يجعل وجود حياة عليها أمراً مستحيلاً .
تُسمى الغازات المسببه للاحتباس الحراري بــ : الغازات الدفيئة ( ويُعد ثاني أكسيد الكربون CO2 أهم هذه الغازات )
حرق كميات كبيرة من الوقود الأحفوري أدى إلى :
·   زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف  الجوي .
·        حجز كميات أكبر من حرارة الشمس على سطح الأرض ـ مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارتها .
الدفيئة
هي ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب زيادة تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
التغيرات التي تحدثها الاحتباس الحراري
1)    تغير نمط تساقط الأمطار قد يغير الأنظمة البيئية ويؤثر على المحاصيل.
2)    زيادة عدد العواصف والأعاصير .
3)    الكتل الجليدية القطبية تبدأ في الانصهار مما يؤدي إلى :
·        ارتفاع مستوى سطح البحر .
·        غرق المناطق الساحلية .
4)    ارتفاع درجة الحرارة على سطح الأرض مما يسبب انتشار الأمراض  مثل الملا ريا .

4) استنزاف طبقة الأوزون ( O3 )
الأوزون مكون من ثلاث ذرات أكسجين O3 بينما الأكسجين العادي مكون من ذرتي أكسجين O2. ويوجد في طبقة الجو العليا (الستراتوسفير) ( 10كم إلى 50كم فوق سطح الأرض) على ارتفاع 20 كم من سطح البحر. يعمل كمصفاة لأشعة الشمس فتعمل على منع دخول أشعة الشمس الضارة وخاصة الأشعة فوق البنفسجية UV.
المواد
مصادرها
مركبات الكلورو فلورو كربون (CFC)
أجهزة التبريد.
أكاسيد النيتروجين (NOX)
أكاسيد الكبريت (SOx)
الطائرات التي تطير بسرعة أبر من سرعة الصوت - محطات توليد الطاقة  - محطات تكرير النفط - الأسمدة النيتروجينية
مركبات الكلور
المبيدات الحشرية - المبيضات
المواد المشعة
التفجيرات النووية
س ) هل هنالك فرق بين غاز الأوزون في طبقة التربوسفير وطبقة الستراتوسفير ؟
* الأوزون في طبقة الستراتوسفير ( طبقات الجو العليا ) : يكون مفيد حيث يقوم بحماية المخلوقات الحية التي تعيش على الأرض من تأثير الأشعة الضارة ، مثل : الأشعة فوق البنفسجية .
* الأوزون في طبقة التربوسفير ( الطبقة السفلية من الأرض ) : عندما ينزل الأوزون على سطح الأرض أو في طبقة التربوسفير فإنه يصبح ضار وغير مفيد حيث أنه قد ينتج من احتراق الوقود الأحفوري ويكون ضار بصحة المخلوقات الحية وقد يسبب تحطم للرئتين والأنسجة الحساسة في النباتات مثل : تساقط الأوراق في بعض نباتات الصنوبر .
5) تلوث الهواء داخل المباني
أسبابه
مصادره
برغم أن المنازل في الوقت الحالي هي أفضل طريقة من حيث عزل الحرارة الخارجية للجو ، إلا أنه في نفس الوقت فإن عملية العزل الحراري للمنازل تقلل من تدفق الهواء إلى المنازل وخارجها ، ومن هذا السبب فإنه قد تتراكم ملوثات الهواء داخل هذه المنازل .
·        احتراق السيجارة ( دخان السيجارة )
·        الدهان والسجاد والصمغ .
·        الآلات ، مثل : الطابعات وآلات التصوير حيث تقو بإطلاق غازات خطيرة منها مادة الفورمالدهيد التي تعتبر أيضا مادة مسرطنة .

دراسة بعضاً من الغازات الملوثة للمباني
1 ـ غاز أول أكسيد الكربون ( CO )
·        هو عبارة عن غاز سام ينتج من احتراق  الوقود.
·        غاز يسبب أمراض خطيرة وقد يؤدي لا سمح الله إلى الموت .
غاز لا لون له  ولا رائحة وهذا يصعب من الكشف عليه
ملاحظات :
·يجب أن تُصمم الأفران في وقتنا الحاضر بطريقة تمنع من انتشاره داخل المباني .
·يٌستخدم حاليا في الأماكن العامة والخاصة أجهزة إنذار تعمل على عند ارتفاع نسبة تركيزه في الهواء
2 ـ غاز الرادون ( Rn )
·        غاز مشع يتم الحصول عليه من بعض أنواع الصخور والتربة .
·        ليس له رائحة أو لون .
·        يتسرب إلى إلى الطوابق السفلى في المباني .
·        يسبب مرض سرطان الرئة .
·        زيادة تهوية المباني يقلل من هذا الغاز .
·        يٌستخدم حاليا في الأماكن العامة والخاصة أجهزة إنذار تعمل على عند ارتفاع نسبة تركيزه في الهواء .
2- تلوث الماء:
وهو عبارة عن دخول بعض المواد إلى المسطحات المائية والمياه الجوفية.
طرق وصول الملوثات إلى الماء
أنواع المياه
·    المطر يقوم بحمل الملوثات الموجودة على سطح الأرض  إلى الماء .
·    الماء الناتج من المصانع ومحطات معالجة المياه يصب أحياناً في مجاري المياه .
·    إلقاء القمامة أو الفضلات في الأنهار والبحار والمحيطات .
1 ـ المياه السطحية
2 ـ مياه المحيطات
3 ـ المياه الجوفية
تتسرب بعض الأسمدة الكيميائية التي يتم رشها في المزارع والحدائق إلى البحيرات والجداول ، وهذا قد يودي إلى قتل المخلوقات الحية التي تعيش في الماء مثل : الأسماك والسلاحف والضفادع .
بعض الملوثات مثل الزئبق و العناصر الثقيلة تتراكم في أنسجة الأسماك ، فتنتقل هذه العناصر الثقيلة إلى الأشخاص والطيور والحيوانات التي تتناول هذه الأسماك .
ملاحظة : بعض الأطباء ينصح بعدم أكل الأسماك التي يكون منشؤها المسطحات المائة الملوثة .
نقص نسبة الأكسجين في الماء : ويتم ذلك عن طريق زيادة عدد الطحالب ، حيث أنها عندما تموت تقوم البكتيريا بتحليلها مما يؤدي إلى استهلاك كمية كبيرة من الأكسجين الذائب في الماء
بعضاً من ملوثات مياه
- المحيطات ناقلات النفط والسفن .
- مياه المصانع ومحطات معالجة المياه

مياه تتجمع بين جزئيات التربة والصخور ، وتأتي من تساقط مياه الأمطار
بعض من ملوثاتها
- تتلوث المياه الجوفية عن طريق المسامات الموجودة في التربة - المواد الكيميائية المخزنة في باطن الأرض








فقدان التربة
* أسباب فقدان التربة :


·        الأمطار : حيث تقوم بجرف التربة السطحية من مكان لآخر .
·        التعرية : وهي نقل التربة من مكان لآخر بواسطة الرياح .
·        قطع الأشجار وإحراق النباتات يسهل من تعرية التربة .


ملاحظة : نقل التربة إلى المسطحات المائية يقلل من عملية البناء الضوئي وهذا يؤدي إلى الضرر بحياة الأسماك والمحار وغيرها من المخلوقات البحرية .
* طرق حماية التربة من التعرية :


·        الحراثة الكنتورية ، وهي : الحراثة بخطوط متعامدة مع انحدار سطح التربة.
·        الإكثار من زراعة المسطحات الخضراء .


3- تلوث التربة:ويحدث نتيجة لدخول بعض المواد الكيماوية للتربة. وأهم هذه المواد القمامة – المبيدات الحشرية – المواد المشعة – الأسمدة الكيماوية.
ومن أهم نتائجه السلبية ما يلي:
إضعاف خصوبة التربة وقلة إنتاجها.
تلوث الماء.
انتشار الحشرات والفئران المسببة للأوبئة والأمراض.
4- لتلوث الضوضائي:وهو عبارة عن الأصوات المزعجة ومن أهم مصادره
وسائل النقل.
آلات المصانع.
آلات الحفر.
المكانس والتلفزيون والراديو والمسجلات.
ومن أضراره:
زيادة ضغط الدم
ضيق الأوعية الدموية
اتساع بؤبؤ العين
زيادة نسبة الكولسترول
النفايات
النفايات هي كل ما ينتج عن النشاطات البشرية كناتج غير رئيسي.
طرق معالجة النفايات:-
الحرق – إقامة المكبات – تحويلها لسماد – إعادة التدوير
الحرق أكثرها استخداما وأفضلها إعادة التدوير

تسمى النفايات التي تسبب الضرر للإنسان بالنفايات الخطيرة كالمواد الكيميائية والمبيدات الحشرية والمود المشعة

حماية الموارد الطبيعية يمكن حماية الموارد الطبيعية من خلال الطرق الثلاث التالية :

·        ترشيد الاستهلاك .
·        إعادة الاستخدام .
·        التدوير .

أولاً : ترشيد الاستهلاك يمكن ترشيد الاستهلاك في حياتنا اليومية بطرق عدة من ضمنها :
·        المشي أو ركوب الدراجة يقلل من استخدام الوقود الأحفوري .
·        عند ذهابك إلى اشتر الضروريات .
·        التقليل من استخدام الأكياس والبلاستيك والعلب الكرتونية .. ألخ
·        إطفاء الأجهزة الكهربائية عند خروجك من المنزل .
·        الاقتصاد وعدم الإسراف في استخدام الماء
ثانياً : إعادة الاستخدام هي استخدام المواد مرة أخرى دون إجراء عمليات معالجة لها .
·                   استخدام حقائب من القماش لحمل المواد بدلاً من استخدام أكياس البلاستيك .
·                   التبرع بالملابس الزائدة عن حاجتك
·                   استخدام الأطباق التي تُستخدم أكثر من مرة بدلاً من استخدام الأطباق الورقية أو البلاستيكية
ثالثاً : التدوير هي شكل  من أشكال إعادة الاستخدام يحتاج لإعادة معالجة أو إعادة تصنيع الأشياء أو الموارد الطبيعية . مثل : البلاستيك ، المعادن ، الورق ، الزجاج ، السماد
أكثرها صعوبة البلاستيك
نوع 1 كعلب العصائر اسهل الأنواع
نوعان2 و 6 كغالب الأكياس يمكن إعاد الاستخدام والتدوير
نوعان 6 و 7 لا يمكن تدويرهما لأنهما مصنوعان من خليط من أنواع البلاستيك


 الفرق بين عملية التدوير وعملية إعادة الاستخدام :

عملية التدوير
إعادة الاستخدام
هي إعادة استخدام المواد بعد تغير شكلها.
هي إعادة استخدام المواد دون تغير.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة